الجمعة، 12 ديسمبر 2008

أين كان أبو العبد يوم العيد؟!!!!بالصور..نعرف

الشكر موصول للحبيبة فلسطين الحبيبة من الملتقى http://www.ikhwan.net

****************
*زيارة رئيس الوزراء لبيت الشيخ الشهيد أحمد ياسين وبيت الشهيد الوزير أبو أيمن شويدح







*رئيس الوزراء يشارك الناس فرحتهم بأضحياتهم











*هنيئا للشعب بأمثالك يا أبو العبد هنية










*رئيس الوزراء يزور الطفل السويسي الذي أصيب بعيار ناري من سلاح الفلتان البائد أدى الى شلل كامل في وظائف الجسم








*زيارة رئيس الوزراء لمستشفى عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال , الذي يُعنى بالحالات الحرجة والمزمنة






























وهنا ...خرج من المستشفى!
انظروا اليه...يبدو حزينا!
اللهم أسعده بسعادة شعبه..




*زيارة رئيس الوزراء لمصور وكالة شهاب للأنباء الذي بُترت قدماه بسبب القصف الصهيوني قبل أيام !!!







*هذا الجريح فقد ساقيه بشكل كامل من القصف وهو ابن شهيد واخ شهيد من عائلة قراقع من الشجاعية









*زيارة رئيس الوزراء لعائلة اسيرين (الأول هو الأسير رأفت العروقي من الجبهة الشعبية) والثاني هو الأسير محمود شاهين من حماس والذي قضى حوالي 17 سنة في سجون الإحتلال







**شبكة فلسطين للحوار : بدأ رئيس الوزراء اسماعيل هنية في استقبال المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك


وتوافد المهنئون الى منزل رئيس الوزراء من كل مناطق قطاع غزة من أجهزة أمنية ووزارات وعائلات ومخاتير ووجهاء المناطق ووزراء وغيرهم من عامة
الشعب وقادته لتهنئته بمناسبة العيد


كما استقبل رئيس الوزراء وفد من سفينة كسر الحصار التى وصلت إلى بحر غزة

بدأ الاستقبال من الساعة الثالثة عصراً وحتى السابعة مساءً

























**الله!!
شوفوا الحب
..










...وهنا بيضحك..
يا رب دايما..وصحبة في الجنة..







..أب حنون..

*القهوة تُجهز على الكهرباء لانقطاع الغاز




****دعوااااااتكم للقائد.. اللهم انصره وسدد خطاه اللهم أحسن ختامه اللهم وفقه لما تحب وترضى






الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

هنية :متمسكون بالسعي للحوار..


إسماعيل هنية رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية الشرعية
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

جدد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية دعوته إلى وحدة الصف الداخلي، ومطالبته بفتح المعابر لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الحصار والعدوان لن ينجح في إخضاع الشعب الفلسطيني.

وقال هنية في تصريحات له اليوم الاثنين (8/12) عقب صلاة العيد "إن الحكومة وحركة حماس حريصة على تحقيق المصالحة والحوار على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ودون شروط"، مشدداً على ضرورة استجابة رام الله لنداءات إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وطالب رئيس الحكومة الدول العربية بكسر الحصار عن قطاع غزة والتدخل العاجل "لإنهاء هذا الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه مليون ونصف المليون فلسطيني"، وشدد على أن "المعاناة والتدهور الحاصل يتطلب تحرك مصري لفتح معبر رفح باعتباره بوابة للسيادة الفلسطينية المصرية".

وأكد أن "هذا الحصار والعدوان "لن ينجح في إخضاع الشعب الفلسطيني وقيادته"، مشدداً على "التمسك بالحقوق والثوابت".

إلى ذلك، قام رئيس الوزراء الفلسطيني برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين بزيارة وتفقد الجرحى والمرضى في مستشفى الشفاء بغزة وقدم لهم هدايا، داعياً الله لهم الشفاء.

كما قام هنية بزيارة عدد من ذوي الشهداء والمعتقلين، كتعبير عن حالة التضامن مع هذه العائلات المقاومات التي دفعت من دماء وحرية أبنائها في سبيل الله والوطن.

وكان هنية أدى الصلاة في ساحة ملعب اليرموك برفقة لفيف من المسؤولين والنواب وقادة "حماس" وآلاف المواطنين، حيث أدى خطبة العيد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة.

وطالب بحر في خطبته مصر بفتح معبر رفح ليكون معبرا للفلسطينيين نحو العالم مطالباً في الوقت نفسه الجامعة العربية إلى كسر الحصار عن غزة.

ووجه بحر التحية لكل من حاول كسر الحصار عن غزة، وخاصة السفن التي جاءت عبر البحر، محذراً من المخطط الصهيوني لتغيير المعالم الفلسطينية في القدس، ومطالباً العرب بالتحرك العاجل لإنقاذ المدينة المقدسة.

واستنكر بحر المؤامرة الكبرى التي نفذتها "حكومة" رام الله، غير الدستورية، بحق حجاج بيت الله الحرام, من خلال الاستيلاء على حصة غزة. وطالب سلطة رام الله بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين لديها وإعادتهم لذويهم، والكف عن ملاحقة أبناء المقاومة في الضفة.

وأعرب عن تضامن أهل غزة المحاصرين مع سكان مدينة خليل الرحمن "الذين يتعرضون لأبشع أنواع الإرهاب من قبل المغتصبين الصهاينة".

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

مشهد مهيب!!




الله أكبر ...ولله الحمد

ألا يهيبكم المنظر؟!!!!

ما شاء الله

هذه هي صلاة العيد في غزة..أرض العزة.
.


يا رب برحمتك انصر من نصر دينك واجعلنا منهم
واخذل من خذل دينك ولا تجعلنا منهم


سبحان الله ...
كأن المولى سبحانه ألقى عليهم من نورهم ...
وألقى عليهم مهابة في قلوب من يراهم...
وعزا يتسلل الى القلب حين نراهم.
.

اللهم لا تحرمنا الجهاد معهم وشرفنا بنصرتهم وأحسن خواتيمهم
نحسبهم على خير ولا نزكيهم عليك ربنا
:)


Glitter Graphics

عيدكم مبارك..



بكرة العيد..هنعيد
وندبح خروف الشيخ سيد
ونحطه في السلخانة
ونضربه بالخرزانة...

بجد بحبها الأغنية دي..


بكره بجد...عيد!!


وغزة لسه في حصار



عيد أضحى وأهل غزة كانوا لبسوا لبس الاحرام ...مستنيين حد يفتح لهم المعبر أو يوقع على تأشيرات الحج ليهم!!لكن...


حسبي الله ونعم الوكيل...حرموهم من الحج!!


مأساة لن ينساها التاريخ...


لم ننس لأمريكا حين ضربت حصارا على ليبيا أنها منعت الحجاج من الذهاب الى البيت الحرام!!


فكيف ننسى لعباس و لمصر والسعودية أنهم منعوا حجاج غزة من الذهاب للبيت الحرام؟!!


والله لن ننسى..والله لن ننسى..


معلش شوية نكد!!أصل دي طبيعتي...سامحوني

ع العموم ما تنسونيش بكره وسط الزحمة بين اللحمة...وكمان ما تنسوش اخواننا المحاصرين...بدعوة وبشعور مساندة لهم

ولا تنسوا آداب العيد...لبس الجديد والذهاب من طريق والرجوع من اخر...طبعا لصلاة العيد اللي هي سنة مؤكدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-وصلة الأرحام...والفرح...وطاعة الله

وكما نعلم...فالعيد..يوم نطيع الله ولا نعصيه

والعيد يوم يعود الأقصى المبارك الى رحاب المسلمين...فاللهم اجمعنا في العيد القادم بأرض فلسطين...اما شهداء قد وارانا تراب الأقصى
أو منتصرين ...نهنيء بعضنا في رحاب الأقصى...


تقبل الله منا ومنكم

السبت، 6 ديسمبر 2008

اللهم لا تحرمنا فضله...

مصعب شهيدنا الرابع

حكاية تنقلها أختي الحبيبة حفيدة الرنتيسي من الملتقى القسامي http://www.almoltaqa.ps

بسم الله الرحمن الرحيم ..

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله * فمنهم من قضى نحبهم ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

لأنهم الشهداء .. لأنهم من يذودون عن حمى أوطاننا وأعراضنا .. حق لهم علينا أن نذكرهم ونسترجع سيرهم ..

وأحببت أن أذكر الشهيد البطل " مصعب عبد الكريم الجعبير " ابن الوحدة الخاصة

نعتذر للشهيد لأني لم أضع هذا الموضوع يوم استشهاده لظروف منعتني

ولكن الأهم هو أن نعرف هذا الشهيد .. وإليكم سيرته "منقوله من الموقع الرسمي لكتائب القسام "



تنطلق الكلمات من الشعراء عندما يروا عظمة أبناء القسام المجاهدين المرابطين الذين يجودون بأرواحهم ليل نهار في سبيل إعلاء راية التوحيد على ربوع الوطن .

شامخة هي هامات الأمهات اللاتي جدن بفلذات أكبادهن في سبيل الله وذرفن دموع الفرحة لأن الله قد قبل ما قدمن وهو عزيز عليهن غالٍ ، وتتهادى دموعهن على جثامين أبنائهن رضاً ودعاءً لهم واحتساباً .

شامخة هي كتائب القسام بشموخ أبنائها الذين لم ولن يتراجعوا عن دربهم الذي اختاروه درب الجهاد والمقاومة حتى يظفروا بالنصر المبين أو الفوز بالجنان بعد الارتقاء شهداء مرابطين على ثغور الإسلام العظيم



الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد (مصعب الجعبير) في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة بتاريخ 28/12/1984م، فأنارت الدنيا بنور وجهه الجميل، واحتجب القمر عن الظهور خجلا من هذا البدر الوسيم، ولقد أرخت فلسطين ستر سمائها عليه، واحتضنته وبدأت تروي له فصول قصتها المؤلمة، منذ أن احتلها الصهاينة في عام 1948م وحتى يوم ميلاده، وكيف أن اليهود قد طردوا أهله وأجداده من بلدتهم (بيت دراس).

نشأ شهيدنا مصعب –رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة مشهود لها بالخير والصلاح وحسن المعاملة، فأبوه أحد المشايخ المربين والدعاة المشهورين في مخيم جباليا، ولقد رباه والده كأحسن ما تكون التربية على أخلاق الإسلام وتوجيهات القرآن الكريم، أما أمه الحنون فقد أرضعته منذ صغره لبن حب المساجد وطاعة الله، وأسقته حليب عشق الأرض وحب الشهادة في سبيل الله.


تعليمه

تلقى شهيدنا –رحمه الله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مخيم جباليا، ثم انتقل مع عائلته إلى منطقة (البريج) في وسط قطاع غزة، ودرس هناك في مدرسة (فتحي البلعاوي)، وأنهى فيها مرحلة الثانوية العامة ، وعاد بعدها مع أهله إلى مسقط رأسه في مخيم جباليا في شمال غزة، وتوجه للدراسة في الجامعة الإسلامية، ودخل في تخصص (الشريعة) لكي يتعلم أحكام دينه الحنيف وليصبح من أحد الدعاة إلى دين الله عز وجل.

وخلال هذه الفترات التعليمية المتلاحقة التي خاضها شهيدنا مصعب –رحمه الله- اتصف بالعديد من الصفات بين إخوانه وأصدقائه الطلاب، وكذلك معلميه، حيث كان مصعب طالبا ذكيا واعيا نشيطا، وكان أيضا متفانيا وخدوما لإخوانه الطلاب، لا يبخل عليهم بأي شيء معروفا بطيبة قلبه وهدوئه الشديد برغم امتلاكه لشخصية قوية.


عمل شهيدنا –رحمه الله- في الكتلة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة حماس) حيث كان أميرا لها في مدرسة (فتحي البلعاوي)، وكان صاحب خط جميل استخدمه في التخطيط على الجدران.


المؤدب الخلوق

انعكس تأثير التربية الصالحة الحسنة التي رباها والد مصعب على شخصيته وتصرفاته مع الناس، حيث كان شهيدنا مصعب –رحمه الله- محبا لجيرانه، مساعدا لهم، يتواصل معهم ويشاركهم في مناسباتهم، من أفراح وأتراح، وكذلك كان ناصحا لهم، يحرضهم على فعل الخير والمعروف، وينهاهم عن ارتكاب الشر والمنكر.

ومع والديه، كان تعامل مصعب كأفضل ما يكون التعامل مع الوالدين، بارا بهما أشد البر، حنونا جدا عليهما، يرعاهما ويحفظهما، يخدم والده ويعينه، مطيعا له في أوامره ونواهيه، ومساعدا لأمه في بعض مشاغلها وأعمالها، واضعا نصب عينيه قول الله عز وجل :" وبالوالدين إحسانا"، ومنفذا لأمر الله حين قال: "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما"، حيث كان حين يريد الاعتذار منهما بعذر قاهر، يخاطبها بلين وحب حتى يأذنا له.

وكذلك كانت علاقته بزوجته، التي كثيرا ما كانت معينة له في أعماله وجهاده، ضاربة بهذا مثالا للزوجة الصالحة الطائعة لزوجها، فوجب عليه أن يكون حنونا بها عطوفا عليها، ينفذ لها ما تطلبه منه، وكذلك كان متعلقا بشدة بابنه الصغير ( إبراهيم)، وكان يحبه حبا شديدا جدا.

ربطت مصعب –رحمه الله- بإخوته وأخواته وباقي أفراد عائلته علاقة قوية جدا، حيث أنه كان يحبهم جميعا، ويتمنى لهم الخير والتوفيق في حياتهم، وكان أيضا يصل رحمه ويزور أقربائه، ويشاركهم في جميع مناسباتهم من أعياد وأفراح وغيرها.


التحاقه في صفوف حماس

التحق شهيدنا مصعب –رحمه الله- في صفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- منذ نعومة أظفاره ،فقد أنشأه والده -الذي يعد أحد القادة المؤسسين للحركة والمنظرين لفكرها- على موائد القرآن وفي حلق الذكر والتلاوة في مسجد الخلفاء الراشدين، وكان مصعب خير خلف لخير سلف، فحمل الراية مع والده وبدأ يدعو الناس لالتزام بيوت الله وطاعته عز وجل، والالتحاق بركب قافلة الإسلام التي تسير بخطى واثقة نحو نصر الله عز وجل الذي وعد به عباده المؤمنين المجاهدين.

تلقى شهيدنا مصعب الدروس والدورات الدعوية العديدة على يد دعاة الحركة ومشايخها إلى أن أصبح في عام 2002م أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.

عمل مصعب –رحمه الله- برفقة إخوانه في مسجد الخلفاء الراشدين كدعاة للناس للخير، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، يساعدون الناس ويقدمون لهم الخدمات والمساعدات، ولقد كان مصعب يعمل في جهاز العمل الجماهيري لما كان يمتلكه من خط جميل، استخدمه في الكتابة على الجدران، أما لنعي شهيد قضى في سبيل الله، أو لكتابة موعظة، أو لتقديم لإخوانه وأبناء شعبه.

شارك شهيدنا في جميع فعاليات ونشاطات الحركة من مسيرات ولقاءات وندوات ومهرجانات، فكان كغيره من أبناء حماس مثالا للالتزام والسمع والطاعة ونصرة الحق.


فارس في صفوف القسام

يعد عام 2002م عام الخير والسعادة التيسير في حياة مصعب –رحمه الله-، ففي هذا العام من الله وتفضل على عبده مصعب وحقق له كل ما أراد ويسر له ما يشاء، فأصبح شهيدنا أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين، ووافقت أيضا قيادة كتائب القسام على انضمام مصعب –رحمه الله- إلى صفوف مجاهديها، وذلك بعد إلحاح وطلب شديدين من شهيدنا ، وبعد رفض متكرر لصغر سنه، لكن الله يسر له بعد أن وجد فيه الصدق والإخلاص.

انطلق مصعب –رحمه الله- مع إخوانه المجاهدين إلى ميادين الجهاد والقتال في سبيل الله عز وجل، يخوضون المعركة تتلوها المعركة، دون كلل أو ملل، يجابهون ويواجهون أعداء الله من اليهود الغاصبين المحتلين، ويصدون –بعون الله وقدرته- شرهم عن الناس، لا يخافون في الله لومة لائم، ولا يحسبون حسابا لفرق قوة وقلة إمكانيات، فهم يمتلكون تأييدا من الذي أمره بين الكاف والنون في قوله (كن)، يمتلكون وعدا من الله عز وجل الذي قال:"وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم".

بدأ مصعب –رحمه الله- مشواره الجهادي كجندي في صفوف مجاهدي القسام، وبعد أن أثبت شجاعته وإقدامه في سبيل الله، بدأ يتسلسل في رتبته الجهادية، حيث أصبح أميرا لمجموعة من المجاهدين، ثم قائد لفصيل كامل من المجاهدين، ثم قائدا للوحدة الخاصة في كتيبة (الشهيد فوزي أبو القرع)، وكان أيضا أحد أبطال وأسود وحدة المدفعية في شمال غزة، التي تضرب العدو ومغتصباته بقذائف الهاون وصواريخ القسام.


وخلال فترة جهاده التي قضاها مصعب –رحمه الله- ضمن صفوف المجاهدين، خاض شهيدنا العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :

• الرباط الدوري على حدود وثغور مخيم جباليا بشكل خاص، وحدود الشمال كله بشكل عام، ضمن الوحدة الخاصة التي كان أحد أبطالها.

• شارك في صد جميع الاجتياحات الصهيونية التي كانت تستهدف مخيم جباليا وشمال غزة.

• شارك في معركة أيام الغضب القسامية، والتي خاض فيها مخيم جباليا وشمال غزة حربا ضروسا مع فلول الغزاة من الجنود الصهاينة الجبناء مدة 17 يوما متواصلة، رد الله بعدها كيد اليهود ونصر عباده المجاهدين في سبيله.

• شارك في إطلاق العديد من قذائف الهاون على المواقع العسكرية الصهيونية ، ودك المغتصبات بصواريخ القسام.

• كان مشاركا في آخر فترات حياته في العمليات الاستشهادية التي كانت تستهدف جنود الصهاينة في شمال غزة، حيث كان يقوم بتغطية الهجوم عن طريق إطلاق قذائف الهاون.

• قام بإعداد ونصب وتجهيز الكمائن والمصائد التي كانت تستهدف جنود الوحدة الخاصة الصهيونية.

وفي معركة أيام الغضب القسامية التي شارك فيها شهيدنا –رحمه الله- وقاتل فيها قتال الأسود، كان له موقف خاص وقصة تثبتت مدي سعيه وحرصه على الجهاد ونيل الشهادة في سبيل الله، حيث وردت معلومات عن تقدم الآليات الصهيونية باتجاه مستشفى (العودة)، وصدرت الأوامر من قيادة القسام إلى مصعب للتوجه إلى هناك لتغطية هذا الثغر الذي يحاول العدو التسلل منه، وبسرعة البرق حمل مصعب عبوته على كتفه، وبدأ يبحث عن حذائه فلم يستطع أن يجده بسبب الظلام وانقطاع التيار الكهربي، فلم يثنه هذا وتوجه إلى المكان يجري (حافيا) دون حذاء.

وفي جهاده تميز شهيدنا –رحمه الله- بالعديد من الأخلاق والصفات الحسنة، فقد كان كما يروي إخوانه نعم القائد الذي يتفقد حال جنوده، ويسبقهم إلى صفوف المعركة، ولا يرضى إلا أن يكون في خط المواجهة الأول، حريصا على حياة إخوانه في المعركة، أما في الرباط فكان يذكرهم بالله ويمازحهم، ويتواصى معهم على الثبات والخير.

وترجل الفارس

في واحدة من عمليات صيد الأفاعي التي ينفذها أبطال الوحدة الخاصة في كتائب القسام، وبالضبط في العملية الرابعة، كان دور مصعب –رحمه الله- هو التغطية على انسحاب الاستشهاديين القساميين (غسان العيلة، وجابر خليل) والذين كانوا قد كمنوا للقوات الخاصة لمدة 5 أيام متواصلة في نفق تحت الأرض لا يرون ضوء الشمس، ولم يكن معهم زاد سوى التمر والماء.

وفي نهار يوم الاثنين الموافق 26/11/ 2007 تقدمت قوة خاصة صوب المكان الذي يرابط فيه الاستشهاديان، فاشتبكا معها وأصابا 6 من الجنود الذين ولوا مدبرين خائفين، وتقدمت الآليات والدبابات وأطلقت نيران رشاشاتها وقذائفها نحوهم، وجاء مصعب وبدأ يطلق قذائف الهاون باتجاه الدبابات لكي ييسر ويسهل على غسان وجابر الانسحاب، لكن قدر الله كان نافذا، فاستشهد غسان وجابر بنيران الدبابات، والتي بدأت بإطلاق النار على مصعب أيضا الأمر الذي إلى استشهاده هو الآخر أيضا ليلحق بركب إخوانه الذين سبقوه من الشهداء، ولتصعد أرواحهم مجتمعة-كما اجتمعت في الدنيا- إلى جنان الخلود بإذن الله رب العالمين.

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

هل كره الله انبعاثنا؟!!...وما هي العُدّة المطلوبة؟!!!!!!!!!!

ولو أراوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم...**التوبة

وقفة والله لابد منها اليوم..

مع اشتداد الموقف على أهل الجهاد في فلسطين..الضفة وغزة..ومع تحرُق قلوبنا عليهم..مع رغبتنا الشديدة-قولاً-في نصرتهم...ومع الحصار المفروض علينا نحن شخصيا ...ذلك الحصار الذي يمنعنا من نصرة اخواننا..ولو بالكلام!ذلك الحصار الذي أصابنا بالكمد والكبت والغيظ وامتلاء الصدر حقدا على من حاصرونا..ومنعونا من الخروج!!..وفي وطأة التفكير الرهيب الذي عشته أنا شخصيا في الأيام القليلة الماضية لمّا وجدت أيام ذي الحجة تدخل علينا ..,لم يحرك أحد ساكنا للحجاج الممنوعين من اداء شعيرة من اعظم شعائر الاسلام...حينها أخذت في التفكير - والذي لم يتوقف أصلا من قبل -ما الذي يحدث؟!!ما هذا الخنوع الذ نعيشه نحن أهل الدعوة؟!!هل سنبقى صامتين والحجاج ممنوعين من حجهم؟!!ألن نحرك ساكنا؟!!!هل سنرضى بالعجز والى متى؟!!!ولأننا تعودنا أننا مغلوبون على أمرنا...لما تعبت من التفكير...فوضت الأمر لله تعالى... فأأرسل لي الله سبحانه في يوم واحد ...آية واحدة...سمعتها أكثر من ربما عشر مرات من أشخاص مختلفين...بمناسبة وبغير مناسبة..وكأنها رسالة تتكرر كثيرا كي تدخل مدخلها الصحيح من قلبي ..ففي بداية الأمر لم أنتبه أنها رسالة من الله الى عقلي الحائر الذي كاد يُجَن ثم الى قلبي المسكين الذي كاد يتقطع كمدا وحنقا!!ولكن مع التكرار أدركت أنها رسالة موجهة اليّ أنا شخصيا وربما الى كل شخص يعيش ما يجيش في صدري وأعلم أنهم ملايين ...من المسلمين العاجزين طبعا عن نصرة المجاهدين والعُبّاد في غزة..تلك الآية هي ما ذكرتها في البداية ]"ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين.." وبلاش أكملها من تاني ...فرجعت الى التفسير وحاولت أن أفهم فيمن نزلت...ثم عدت الى حالنا...هل يمكن أن نكون مقصودين بها ؟!!!ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة...فتساءلت...نحن بالتأكيد نريد الخروج...لكن..هل نحن صادقون في ذلك؟؟؟!!دليل الصدق هو اعداد العدة!هل أعددناها؟!!!كي أعرف صدق ارادتي للخروج لابد أن أنظر الى حالي..هل أعددت العدة؟!!ولكن ما هي العدة ...أقصد في حالنا هذا ...ما هي العدة المطلوبة كي نُكتب عند الله ممن صدقوا في ارادة الخروج؟!!!فأخذت أفكر ما هي العُدة المطلوبة لمثل هذا الخروج؟؟؟؟!!فرجعت الى نفسي وقُلت أنني حقا لا يمكن أن أخرج!!كيف أذهب للجهاد ونفسي بالدنيا متعلقة؟!!!كيف أجاهد بصدق هناك وأنا أخاف على أموري الدنيوية وعلى عائلتي وعلى أهلي وأصحابي ودراستي ومستقبلي وعملي؟!!!!!ستجذبني الدنيا بالتأكيد!!...ربما أترك الميدان في لحظة حرجة خوفا على حياتي ومستقبلي وآمالي وما عشت أحلم به عمري من عمل وتخطيط بالحياة ونجاح وتميز..و...و...وحينها أكون قد وقعت في الموبقات..اذا فلم الذهاب والخروج اذن؟؟!!! وشيء آخر حيرني فعلا...وهي تكملة الاية.."ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم...وقيل اقعدوا مع القاعدين"
هل لهذا لم ييسر لي ربي أمر الخروج؟!!!لأنه كره انبعاثي...بسبب تعلقي بالدنيا وحرصي على الحياة؟!!!هل يمكن أن يكون هذا حالنا اخواني...بل والأخطر والأخطر ما بعد ذلك ...
"لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة"...تلك مصيبة وكارثة!!هل حقا اننا لو ذهبنا لن نزيد المجاهدين الا ضررا وخبالا؟!!!هل حقا لو خرجنا على حالنا من المعاصي والتعلق بالدنيا..سنبغي فتنة بالمجاهدين؟!!!وا حسرتااااه ...وا أسفاه على حالي!!!.....................................بالله عليكم نريد هنا أن نفكر هل أعددنا العدة؟ هل نحن صادقون في ارادة الخروج ولا هو ثورة شباب وخلاص لكن ساعة التنفيذ ...سنتولى ؟!!!وهل وصل بنا الحال من المعاصي وحب الدنيا وضعف النفوس الى ان اكره الله انبعاثنا...فثبطنا...وقال اقعدوا مع القاعدين؟!!!هل لو خرجنا الى الجهاد ...لن نزيد المسلمين المجاهدين بحق-نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله-الا خبالا؟!!!!انه حال مرير!!!!أرجو أن تخبروني...ان أعدّ أحدنا عُدة فلينفعنا وليخبرنا ما هي ؟.!!!ما هو المطلوب حقا اخواني ...من عُدة نعتدها...كي يسمح لنا مولانا-لا حكوماتنا- بالخروج؟!!!!ما هو المطلوب من عُدة؟!!!
بالله عليكم أفيدوني وأخرجوني من حيرتي...