الاثنين، 27 أكتوبر 2008

أي رسالة تركتها آيات لكل منا يا شباب؟!

تعالوا نتخيل :
ماذا حاولت آيات أن تقول لنا في كل شيء فعلته؟!
في كل ما سبق استشهادها؟!
هل كانت تعلم أننا سنذكرها وسنفكر فيها؟!
بل فيما فعلته وقدمته لامتها؟!
رجائي في الله العلي القدير أن يكون رزقها الاخلاص في كل ما قدمت..
بل ورجائي أيضا أن ينفعنا الله بما فعلت آيات..وأن يحقق آمالها فينا..
تخيلوها..يقترب موعد زفافها!!وبالفعل أحضرت فستانها!!
كيف تتخلى عن هذا الحلم الجميل..ذلك اليوم الذي تحلم به كل فتاة!!
وهل هي أهواء النفس التي تجعلنا نفكر في ذلك اليوم؟!!
بل هي الفطرة وهي سنة الحياة التي فطر الله الناس عليها!!
اذا فلم يكن أحد ليلومها لو تمسكت بذلك الحلم الجميل:حلم زفافها..
لكن آيات يبدو أنها كانت تحلم بحلم أجمل وأغلى بالنسبة لها..
حتى أنها لم تفكر في تأجيله لحظة حين حان موعده وسنحت الفرصة!!
انه حلم العزة والكرامة..انه حلم الخلود في جنات النعيم..
"انها الشهادة"..ذلك الحلم الذي لا يضاهي جماله أي حلم آخر !!
آيات ظلت تذاكر دروسها حتى في ليلة استشهادها!!
سبحان الله!!ما هذا الفهم؟!!وما تلك النية؟ّّ!!
الله أكبر!!

الأحد، 26 أكتوبر 2008

شهيدتنا الأولى...آيات...

امتزجت الزغاريد بالبكاء؛ فاليوم عرسها، وإن لم تلبس الفستان الأبيض وتُزف إلى عريسها الذي انتظر يوم

زفافه ما يزيد على عام ونصف!! وارتدت بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر

لتحوله إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.

ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت

إلا أن تُزف ببدلة الدم التي لا يُزف بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات

المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان الصهيوني.

عرس لا عزاء

وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس، اعتقدت أن أسمع صوت العويل والصراخ

على العروس التي لم تكتمل فرحتها، ولكني فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الآذان على بُعد أمتار من

المنزل، ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها، وبصعوبة استطعت أن أفوز بالحديث معها لتصف

لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل، فقالت: "استيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن

عينها قد عرفت النوم في هذه الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت

ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس، فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة

رسمية في جميع مدارس الوطن! ولكنها أخبرتني أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها".

وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في

هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة

تصاحبها شقيقتها سماح إلى المدرسة.

العلم لآخر رمق

الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع

وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم

معرفتها بموعد استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها،

وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به.

وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة "هيفاء" أنها أوصتها وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة،

والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات-: منذ أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور

الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر

بخلدي أنها تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي أشد حرصا

على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

وداع سماح

وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط: وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة

العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض

للاقتحام في أي لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل أن تكون

قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟...

وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ

بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها

بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على أن تنتقم لكل

من "عيسى فرح" و"سائد عيد" اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي لمنزلهما المجاور لنا.
كتبتها وسطرت قصتها أختي الحبيبة "طير القدس الأقصى"من منتدى رسالة جددوا
http://www.jaddedo.com

اللهم وفق وأعن...

اخواني أخواتي في الله...
اعتمادا على الله تعالى الذي ينصر عباده حينما ينصروه...
وايمانا منا بقضيتنا الفلسطينية التي تمثل جرحا غائرا في جسد أمتنا...
فانني سأحاول أن أقوم بدور بسيط _ولعل الله يبارك_في احياء قضيتنا الفلسطينية...
وقد عشت دهرا مؤمنة بأن احياءنا لقصص الشهداء الذين يتجدد دربهم بدمائهم في كل لحظة
على أرض فلسطين والعراق وغيرها...فسنحاول هنا القاء الضوء على حياة شهدائنا الأبرار
ما استطعنا الى ذلك سبيلا...
فاني أسألكم الدعااااء لي بالتوفيق في عرض قصص الشهداء لنعيش معهم ونتعلم منهم
خاصة اني سأهتم بشباب الشهداء...
والله الموفق..وان اعجبكم المشروع ارجو تشجيعي وتقديم افضل مما اقدم في مدوناتكم
بل والمنتديات التي تشاركون فيها..
علنا بذلك نحيي القضية بيننا نحن شباب الدعوة بشكل عملي افضل..
فما اجمل ان نستعرض حياة الشهداء الذين هم في اعمارنا..
وبالتأكيد سيؤثر ذلك فينا وسنحاول جاهدين أن نسير على دربهم...
دعواااااااااتكم اخواني واخواتي...والله الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل ..انتظروا حكايات عزتنا...

يا الله!

يا الله!
حقا ما أشد هذا الضيق!
اللهم خفف عنا...
"رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين"
رب لا تحرمني صحبة أخواتي في الله...
رب اني افتقدتهن كثيرا...والله ان قلبي ليبكي لفراقهن!!
اللهم اجمعني بهن قريبا جدا عاجلا غير آجل يا رب العالمين..
فانك تعلم أني لا اطيق الحياة بدونهن...آآآمين يا رب العالمين

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

أختي أماني...

وحشتيني يا نور المنى...
أختي الكبيرة..أماني..وحشتيني بجد!
حبيبتي امتى هترجعي؟طالت الغيبة!!ومحتاجة وجودك
والله كنتي دايما بتخففي همومي..والمرة دي يا أماني الهم تقيل حبة..
حتى لو أنا بضحك على نفسي وبقول أنه مش كبير أو انه مش فارق معايا..
لا بجد..هو فارق وفارق كتير كمان..مش عارفة أوصل ليكي ازاي؟
مش بعرف أكلمك في التليفون ..يعني أنا أصلا ماليش في كلام التليفونات..
وازاي هوصل ليكي في رسالة مثلا؟!..وانتي كمان مالكيش في النت!!
يبقى اللي ممكن أعمله هو اني أفضفض هنا وأطلب من ربنا -سبحانه وتعالى
ان احساسي يوصل ليكي كده مع نفسه..هيوصل بالدعاااء ان شاء الله!!
والله يا أماني الحال صعب..مش عندي لوحدي ..لا ..الحال في البيت كله..مشتاقينلك أوي..
كل المشاكل اللي احنا فيها دي محتاجة روحك الطيبة اللي زي النسمة الخفيفة اللطيفة
تيجي تخفف عنا همومنا دي..هتيجي امتى بئه؟!بالله عليكي ما تتأخريش أكتر من كده..
أنا مستنياكي وكلنا مستنيينك حتى لو ما قلناش لبعض اننا محتاجينك فأنا متأكدة اننا محتاجينك..
ومحتاجينك أوي كمان...يا رب تعدي الايام بسرعة وتيجي بئه..ونرجع نفلرح تاني زي زمان..يا رب
اللهم احفظها واصحبها في غربتها وردها الينا سالمة مطمئنة منتصرة..واعف عنها في الدنيا والآخرة..
اللهم لا تحرمها معيتك ولا عطاءك الواسع يا كريم..أماني أختي..الدكتورة أماني..ربنا يحفظك حبيبتي...
اللهم اني استودعك اياها ودينها وحياتها وحالها كله..اللهم كن معها ..وكن لها ولا تكن عليها..صحبتك ملائكة الرحمن أختي الطيبة

الأحد، 29 يونيو 2008

معذرة جداااااااااااااا ولكن...........

هو ممكن الواحد بقى يقول الحمد لله فعلا من قلبه؟
بجد انا ممكن اقولها وتشاركوني فيها لو سمحتوا يا اخواني؟!
معلش انا عارفة اني اتاخرت اوي عليكم والله
بس فعلا الظروف كانت ولا زالت صعبة...
بس يعني الحمد لله بدأت احس بانفراجة وله الحمد
كانت امتحانات عصيبة هي يعني لسه ما خلصتش اوي بس بحمد لله
الجزء الصعب انتهى وياااااااااارب يكون انتهى على خير ادعوا معايا الله يكرمكم
بس النهارده كان لازم اكون هنا وياكم واكتب عن فرحتي بعطاء الله اللي ممكن
لا يبدو للناس انه كبير اوي
بس بالنسبة ليا الوضع مختلف تماما..........
انا بعتبر اللي حصل النهارده كان نصر كبييييييييير اوي وغالي والله
وانا بالذات كنت مستنياه من زمان ....
والله حتى لو لم يغير ذلك النصر في مسار الامور شيئا...
الا اني سابقى اعتز به طيلة حياتي...
الحكاية وما فيها اننا عندنا مادة اسمها الفارماpharmacology
الله يكفيكم الشر!!!!!!!!!!!!!!!!!
هي والله مادة لذيذة وفضلنا طول السنه حابينها ومرعوبين منها
وكانت رئيسة القسم او الدكاترة بتعبير ادق معيشنا في امل كبييييييييييير
ان المادة السنه دي حاجة تانيه ورئيسة القسم الجديدة هتروقكم يا دكاترة
دي طيبة اوي وبتحبكم اوي!!!!
والامتحان هيبقى سهل جداااااااااا
انا والله ما اعرف الدكاترة جابوا الكلام ده منين
بس معلينا خليك ورا الدكتور لحد باب امتحان العملي...
وجاء امتحان العملي ويا ليته ما جاء
عينكم ما تشوف الا النور
حاجات مش مشروحة والدكاتره"فاكرينهم"؟
الدكلاترة دول قالوا ان الحاجات دي ملغية
دا حتى اللي مش ملغي...........ززكان غريييييييب جدا
يلا دنيا غرورة ما لهاش امان!
وحصلت مشاكل وفي شباب اساءوا الى رئيسة القسم
وعملوا مشاكل جامدة ومن يوميها.............
والدكتورة بتحبنا حب!!!!!!!!!!!!!!!!!1
الحمد لله كان النظري اسوأ ثم اسوأ ثم اسوأ
والحمد لله
فالنصر اللي بتكلم عليه هو نصر في امتحان الشفوي
ولاني دالوقت عندي دوشة للاسف هسيبكم ونكمل قريبا ان شاء الله
كتبتها اختكم في الله m2



الأحد، 20 أبريل 2008

حبي الأول


منذ نعومة أظفاري ...

انجذبت اليها بصورها الجميلة الرائعة

وتحولت كل حياتي اليها ...

لا افكر الا فيها ...ولا احلم الا بها...

واذا قابلت الاصحاب لا احدثهم الا عنها...

وكنت اتابع اخبارها واحوالها بكل الوسائل والطرق الممكنة...

اسأل عنها ...اقرأ عنها...اكتب لها شعرا ورسائل حب...

وعرفت بها ...فاذا قابلني الناس عرفوا اني سأحدثهم عنها...وكانوا يحبون ذلك

لأنهم يرون حبا صادقا بيننا وارتباطا قويا فيعجبهم ذلك ويحبون الاستماع

وكبرت أنا يوما بعد يوم ...وكان حبها وعشقها يزداد في قلبي..ووجداني

فارتبطت بها كثيرا فأنا أعتز بها دوماوأفخر أن أقول أنها حبيبتي الأولى...

حقا فقبل ان اعرفها لم اكن اعرف معنى الحب ولا الوفاء للحبيب

ولا كيف ترتبط بشىء هكذا حتى لتعيش كأنكما روح واحدة ...وأكثر من هذا والله

حبيبتي تلك عرفتني كيف أحب...فبدأت بحب الله وارتبط هذا بذاك ارتباطا وثيقا

فكان حبي لها يقربني من الله يوما بعد يوم...

ثم تعلمت حب أمة الاسلام ...منها ايضا والله فبدأت أرتبط بهذه الامة الحبيبة جدا والله

وبدأت أفكر في حالها...كيف نعيدها الى ما ينبغي؟!

وكانت تلك نقطة الانطلاقة في حياتي...فقبل ذلك الحين لم يكن لحيلتي معنى جميلا

ولكن بفضل الله بدأت من هذه اللحظة أعيش حياة شبه جادة...وما تبع ذلك من تعرفي

على احوال الامة واحوال المسلمين في كل مكان..كل مكان بمعنى الكلمة..كانت

تلك فترة حماسة رائعة انعم الله علي بها ...والسبب الاول في ذلك...حبيبتي الاولى.

تلك الحبيبة الجميلة الغالية العزيزة...رغم الصعاب ورغم القهر الذي تتعرض له

وما زالت...ورغم تخلي كل الاقارب عنها في محنتها...

تلك الحبيبة علمتني الصمود...تلك الحبيبة علمتني كيف يكون الاعتماد على الله

وحده بحق...علمتني كيف تستغني عن العالمين ولكنها لا تكون بدون رب العالمين

حبيبتي الاولى ...علمتني معنى الحياة رغم انهم يجتهدون ليسلبوا منها الحياة

ولكن كلا وربي...فحبيبتي لن تموت وحبيبتي لن تزل ولن تهون...

علمتني كيف اذا تخلى الكل عني ...كيف أحيا كيف أصمد

علمتني كيف اذا خاب الامل في اقرب الأقرباء...فلن يخيب في رب السماء

علمتني كيف أقاوم كل قوى الشر وان عظمت وان تجبرت

علمتني كيف اعيش بالحب ان لم يواجهوني الا بالكره

حبيبتي الاولى ...وهل بعدها انتظر حبا من احد...يكفيني حبها

ولكني أعتذر حبيبتي أن غبت عنك ...والله لقد طال شوقي اليكي

متى القاكي حبيبتي؟متي احتضن كل ما فيكي؟

متي يلامس جسدي جسدك الطاهر الحي النابض؟

متى يا عمري ويا حبي الاول؟

متى نأتي اليكي جميعا؟...الى متى البعد عنكي؟!الى متي يحلرمونني من لقائك؟

الى متي يا حبيبتي؟

الى متى؟؟؟

ولكن انتظريني...

ولا تفقدي الامل في لقائي...أقسمت بالله العزيز لألقينك قريبا...

أقسمت بالجبار الذي بارك حبنا...أقسمت بالرحمن الذي عرفتيني أنت به سبحانه

أقسمت بربي لتبقين شامخة رغم كيد الحاقدين...رغم تخاذل الجبناء الخونة المنافقين

ورغم ضعف المحبين...نعم رغم ضعف كل المحبين...الذين اشتاقوا اليكي ولكن منعهم الظالمون

حبيبتي ...

أقول بالله انتظريني ولا تنسي حبنا الصادق

والله لأعيشن هنا رغم البعد عنك أخدمك بعمري

وأقدم ما اقدر عليه باذن الله العلي القدير

ومن هنا حبيبتي أدعو كل المحبين الذين أحبوك مثلي

بل أكثر والله ولا أشك في ذلك...أدعوهم من هنا

الى ان نتحد نحن رابطة المحبين العاشقين نتحد في أعمالنا

التي ستقرب يوم لقائنا ولن نفقد الأمل ابدا في ان نلتقي بكي يوما قريبا باذن الله

نعم والله انه ليوم قريب...ولكن علينا أن نري الله من انفسنا خيرا

كي يحقق مبتغانا...وان نبذل كل ما نملك خدمة لحبيبتنا العزيزة

فان بذلنا وتحركنا وحدثنا الناس عن الحبيبة...وعرفناهم كيف هي غالية وحبيبة

سيجتمع على حبها الجميع من الذين لم يعرفوها بعد وبهذا تقوى الرابطة

ويتاح لها ان تعلن عن نفسها وان تخبر العالم كاه عن الحبيبة الغالية التي توحدنا جميعا في حبها

وحينها يمكننا ان نقضي على الحدود والعوائق التي تبعدنا الآن عنها ونلتقي بها

وتشفى صدورنا المكلومة الجريحة حين تشم هواءها وحين نمشي على ترابها وتحت سمائها

وحين ندخل مسجدها ونصلي في قبتها نكل من تينها وزيتونها ونشرب من بحرها نعم ...

نعم...سأشرب من بحر غزة وأركب المركبة التي كنت أحلم بها

امتى اجيلك

نفسي السحاب ياخدني ليكي

نفسي اركب مركبة في البحر ليكي

نفسي ألمس كل حبة رمل فيكي

نفسي أشم الورد في جناينك

وامشي في كل شوارع مداينك

نفسي أعد نجوم سماكي

نفسي اتنفس هواكي

نفسي اعرف كل ام واخت فيكي

نفسي أسأل كل قائد قاد سفينتك

كان ايه شعوره وهو بيجاهد عشانك؟!

نفسي يوم تقبليني اجيلك وترحبي

نفسي يوم تفرحي و لما تشوفيني تقربي

والله انا بحبك...وربي يشهد على حبك

يا حبي الاول ...يا ارض الحبايب يا بلادي

فتلك فلسطين التي احببتها...احبوها مثلي

واخطبوا ودها بعمل يساعد اهلها...

اقصد اهلكم واخوانكم ...بل انفسكم... في محنتهم

لا تتخلوا عنها وقت احتياجها الى الاحباب

هيا يا احباب...ارونا الحب الصادق كيف يكون اذا

احتاج الحبيب ونادي ...يا احبائي تعالوا وادفعوا عني كيد الاعادي

لا تبالوا بمن تخلى او تخاذل ...

فماذا كنا ننتظر ممن باع القلب والعقل لعدو حبيبتنا؟!

هيا ايتها الرابطة "رابطة المحبين العاشقين ...لفلسطين"

عذرا يا غزة الصمود والعزة

عذرا يا ضفة ...

عذرا يا كل فلسطين...

والله نحن لن ننساكم

ليس كلاما بل فعلا باذن الله

واعلمي انك نحن ونحن انت

فيا حبيبتي لا تبالي

انت العزيزة الصامدة ...بل بتعبير القرآن...الثابتة

فالحمد لله الذي ثبتكي ورعاكي

وعن كل الخونة المتخاذلين اغناكي

فهنا محبون عاشقون هائمون في هواكي

لن يتخلوا ولن يناموا حتى تعرف الضحكة شفتاكي

انت العزيزة يا غزة ...فلا تبالي وابقي بالله معتصمة

وعليه متوكلة فهو مولانا ومولاكي...
كتبتها m2